0

 زوايا الإخبارية - المتابعة 



أدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في مكة المكرمة صباح اليوم صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين الذين اكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به.
وقد أدى الصلاة مع خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية، وفخامة الرئيس محمد وحيد الرئيس السابق لجمهورية المالديف، ودولة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري. 


وفي المناطق 




 أديت صلاة عيد الفطر المبارك في منطقة عسير يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير، وذلك في مصلى العيد الكبير بمدينة أبها .
وأم المصلين خطيب جامع الملك فهد الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد حميد، الذي استهل خطبته بالتكبير والتهليل وحمد لله سبحانه وتعالى على نعمه الدائمة التي شرعها الله لعباده، وسخرها لهم، مبيناً أن عيد الفطر هو يوم مبارك يُشكر فيه العزيز الحميد،على نعمه الظاهرة والباطنة، وفيه يرفع ذكر الله بالتكبير والتهليل على الهداية وإكمال عدة الصيام والقيام.
وأبان الدكتور بن حميد، أن عيد الفطر هو فرحة بإتمام عبادة الصيام والاعتراف بفضل الملك العلاَّم ووسيلة من وسائل شكر الآلاء ومظهر من مظاهر القوة والإخاء والعيد صلة للأرحام وزيارة للآباء والأعمام وعبادة لذوي الأسقام ومواساة للفقراء والمساكين والأيتام .
وأكد في خطبته على النعم العظيمة في هذه البلاد المباركة وفي مقدمتها نعمة الإيمان والإسلام والعقيدة الصافية التي لا جفاء فيها ولا غلو ولا تطرف وإنما هي مبنية على السماحة واليسر والرحمة والفطرة السليمة، مضيفاً أنه يأتي بعدها نعمة الأمن في الوطن والسلامة في البدن ورغد العيش والسكن واجتماع الكلمة ووحدة الصف واللحمة المتماسكة بين الراعي والرعية، التي تظللها راية التوحيد، داعياً الجميع إلى المحافظة عليها والعض عليها بالنواجذ.
وشدد الدكتور بن حميد، على أهمية تنشئة الشباب على الفطرة الإسلامية والوسطية السمحة، وغرس محبة الوطن وولاة الأمر في عقولهم، والتأكيد على الحفاظ على الأمن وأنه خط أحمر يجب الاهتمام به، والذود عنه والتعاون مع رجال الأمن في الإبلاغ عن كل من تسول له نفسه الأمارة بالسوء في زعزعة الأمن والاستقرار، أو نشر الفوضى في المجتمع أو تبرير جرائم أهل الغلو والتكفير أو التعاطف معهم بأي صورة من الصور وأن من فعل ذلك فقد خان الله تعالى وخان رسوله، محذراً الجميع من الإنجراف وراء أصحاب الدعوات المضللة والأهواء الفاسدة الذين امتلأت قلوبهم حقداً وحسداً على هذه البلاد المباركة، والذين سخروا منتدياتهم وقنواتهم ومواقعهم الإلكترونية لبث سمومهم الخبيثة بالتكفير والتفسيق والمزايدة على أهل السنة والجماعة والتحريض وتضخيم السلبيات وتجاهل الإيجابيات، مما تسبب في انحراف كثير من الشباب عن المنهج الصحيح، وأصبحوا وللأسف الشديد معاول هدم وتدمير لمجتمعهم وخرجوا عن طاعة ولي الأمر، وفارقوا الجماعة واقترفوا جرائم التفجير والترويع وسفك الدماء بغير وجه حق في حوادث شنيعة هزت المجتمع السعودي ألماً وفجيعة، وراح ضحيتها عدد من المواطنين الأبرياء رجال الأمن البواسل، ولم يراع أولئك الخوارج المفسدون حرمة المكان ولا حرمة الزمان ولا حرمة الدم الحرام.
وفي ختام خطبته سأل الله تعالى، أن يتغمد شهداء الواجب من رجال الأمن والمواطنين الذين استشهدوا في الحوادث الأليمة بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنهم فسيح جناته، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة على بلادنا وهي تنعم بالخير والنماء والأمن والاستقرار في ظل قيادتنا الرشيدة، وأن يُحقق الآمال المرجوة في وحدة صفوف الأمة الإسلامية واجتماع كلمتها وانتشالها من وهدتها وتحقيق عزتها وكرامتها.
وأدى المصلون صلاة عيد الفطر المبارك في محافظات ومراكز منطقة عسير.






كما أديت صلاة عيد الفطر المبارك في جازان بجامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة جيزان يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان.
وأمّ المصلين رئيس محكمة الاستئناف في جازان الشيخ على بن شيبان العامري، الذي دعا إلى تقوى الله عز وجل في السر والعلن، والمحافظة على الصلوات، وإخراج زكاة الأموال وزكاة الفطر في أوقاتها المحددة لها، والمداومة على فعل الطاعات والأعمال الصالحة، مشيرًا إلى أهمية العيد، وما يجب فيه من أفعال وأعمال، كونه يوم يفرح فيه الصائمين بتمام صومهم.
وبين الشيخ العامري، أن يوم العيد جاء لتقوية العلاقة بين المسلمين، في صورة من أعظم صور التلاحم والأخوة في الدين، وكذلك فرصة لتصفية القلوب من الضغائن والأحقاد، وطريق إلى التآلف والمودة والمحبة، موضحاً أن من مظاهر الإحسان بعد رمضان استدامة العبد على نهج الطاعة، والاستقامة وإتباع الحسنة بالحسنة كما ندب إلى ذلك سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بأن يتبع رمضان بست من شوال ليكون من فعل كأنما صام الدهر كله.
ودعا إلى الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ولزوم العمل بالكتاب والسنة، والسير على نهج سلف الأمة وإتباع نصوص الكتاب والسنة وفهمها، مؤكداً أهمية التعاون والتآخي بين المسلمين، والتسامح في جميع شؤون حياتهم، ووقوف بعضهم مع بعض، والتعاون على البر والتقوى، وصلة الأرحام وبر الوالدين، ونبذ الفرقة والخلاف والحسد، مشدداً على ضرورة أن يتخذ الجميع من العيد مناسبة لذلك.
وحث العامري، إلى المداومة على فعل الطاعات والأعمال الصالحة، وإخلاص النية في القول والعمل، مبتهلاً إلى الله جل وعلاء أن يعيد هذه المناسبة على بلادنا وعلى الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.





 


كما تقدم صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك جموع المصلين لصلاة عيد الفطر المبارك في مصلى العيدين بمدينة تبوك.
وأم المصلين القاضي في المحكمة الجزائية وإمام وخطيب جامع الوالدين بتبوك الشيخ جابر بن علي الحربي ، الذي استهل خطبته بالحمد والاستغفار والتكبير لله - عز وجل -، موصياً الجميع بتقوى الله عملا بقوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ).
وسأل الشيخ الحربي الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وقال : الحمد لله أن مدَّ بأعمارنا حتى أدركنا إتمام الشهر والعيد؛ أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات، وأنّهَ من حَقَّكُمْ أَنْ تَفْرَحُوا بَعِيدِكُمْ وَتَبْتَهِجُوا بِهَذَا الْيَوْمِ، يَوْمُ الزِّينَةِ وَالسُّرُورِ، وَمِنْ حَقِّ أهْلِ الْإِسْلامِ فِي يَوْمِ بَهْجَتِهِمْ أَنْ يَسْمَعُوا كَلاَمًا جَمِيلًا، وَحَدِيثًا مُبْهِجًا، وَأَنْ يَرْقُبُوا آمالًا عِرَاضًا وَمُسْتَقْبَلًا زَاهِرًا، لَهُمْ ولِدِينِهِمْ وَلَأُمَّتِهِمْ , أَيُّ فَرَحٍ أَعْظَمُ مِنْ فَرَحِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ أَطَاعَ رَبَّهُ بِمَا شَرَعَ، قَالَ تَعَالَى: (قُلْ
بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ).
وأضاف " أَيُّهَا الْمُسْلِمُون أَبْشُرُوا؛ فَإِنَّ مَنْ رَضِيَ باللهِ رَبَّاً وَبِالْإِسْلَامِ دِينَاً وَبِمُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَبِيَّاً كَانَ حَقَّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ, أَبْشُرُوا فِإِنَّ مَنْ سَجَدَ للهِ سَجْدَةً رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً, أَبْشِرُوا فَإِنَّ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانَاً وَاحْتِسَابَاً غَفَرَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ, أَبْشِرُوا فَإِنَّ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانَاً وَاحْتِسَابَاً غَفَرَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ, أَبْشِرُوا فَإِنَّكُمْ تُعَامِلُونَ رَبَّاً كَرِيمَاً غَنِيَّاً رَحِيمَاً رَؤُوفَاً، موضحاً بأِنَّ دِينَنَا أَسَاسُهُ التَّوْحِيدُ وَقَاعِدَتُهُ الْعَقِيدَةُ, وَالتَّوْحِيدُ هُوَ إِفْرَادُ اللهِ بِالْعِبَادَةِ, إِنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ أَنْ نَعْتَقِدَ أَنَّ
رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ الْعَظِيمُ الْجَبَّارُ, إِنَّ التَّوْحِيدَ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ كُلَّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ عَبِيدٌ للهِ خَلَقَهُمْ مِنَ الْعَدَمِ وَرَبَّاهُمْ بِالنِّعَمِ وَهُمْ تَحْتَ قَهْرِهِ وَسَيْطَرَتِهِ, قَالَ اللهُ تَعَالَى (إِنْ كُلِّ مَنْ فَي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنَ عَبْدًا).
وحث الجميع على إرجاع أي أمر عام يتضمن خَوفاً أَوْ أَمْناً فِإِنَّهُ يُرَدُّ إَلَى أَهْلِهِ مِنَ العُلَمَاءِ وَوُلَاةِ الأَمْر, وَأَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ يُدْلِي بِدَلْوِهِ فِيه, بَلْ يُتْرَكُ الأَمْرُ لِأَهْلِ الاخْتِصَاصِ وَيَشْتَغِلُ المرْءُ بِمَا يُصْلِحُ دِيَنَهُ وَدُنْيَاه قال تعالى (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ) .
 وعد القاضي في المحكمة الجزائية وإمام وخطيب جامع الوالدين بتبوك، الْعِيدَ فُرْصَةٌ طَيِّبَةٌ لِصِلَةِ الْأَرْحَامِ، وَنَشْرِ الْمَحَبَّةِ وَالْوِئَامِ، وَالتَخَلُّقِ بِأَخْلَاقِ الْإِسْلَامِ مِنَ الْعَفْوِ وَالْإِكْرَامِ وَإِصْلَاحِ ذَاتَ الْبَيْنِ, وَلا سِيَّمَا بَيْنَ الْجِيرَانِ وَذَوِي الْأَرْحَامِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ) ، وَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"، محذراً مِنَ الْقَطِيعَةِ وَالهِجْرَانِ فَإِنَّهُمَا إِثْمٌ وَبَلَاءٌ وَشَرٌّ وَوَبَاءٌ.







 وفي منطقة حائل أدى جموع المصلين صلاة عيد الفطر المبارك بجامع الملك فهد يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبد العزيز أمير منطقة حائل.
وأم المصلين الشيخ صلاح بن إبراهيم العريفي،الذي حمد الله تعالى وشكره على تتابع الخيرات والبركات وعلى الإسلام والإيمان وعلى الصلاة والصيام والتوحيد والسنة والقرآن وعلى رغد العيش والأمان وعلى التمام والختام ، وبلوغ عيد الفطر من رمضان، سائلاً الله أن يتم علينا النعمة بالقبول والغفران والرضوان ، والعفو عن التقصير والعصيان .
وقال : إن ابرك العقائد وأحسنها عقيدة التوحيد ، وأفضل الخصال التقوى وهي سبب حلول البركات على العباد، واجتناب المعاصي التي تمحق البركة في الدنيا والآخرة، مشيراً إلى أن خير الأعمال الصلاة على وقتها وأداء الزكاة وبر الوالدين وصلة الرحم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ودعا أمام جامع الملك فهد، المسلمين إلى الصدق والبيان في البيعة ولزوم أمام وجماعة المسلمين وأتباع منهج السلف منهج أهل السنة والجماعة والحفاظ على وحدتهم محذراً من الغش والكذب والخداع والجشع .
كما أديت صلاة عيد الفطر المبارك في محافظات ومراكز منطقة حائل .







وأديت الصلاة في محافظة الطائف بمصلى العيد بالخالدية يتقدمهم محافظ الطائف المكلف سعد بن مقبل الميموني .
وأم المصلين الشيخ هلال بن مشعان الحارثي، حاثاً في خطبته المصلين على تقوى الله سبحانه وتعالى في السر والعلن والتمسك بكتابه العزيز وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
ولفت إلى ما أنعم الله به على هذه البلاد من نعم عظيمة وعلى رأسها نعمة الإسلام ونعمة الأمن والأمان والاستقرار .
ودعا فضيلته المصلين، إلى الاستمرار في الأعمال الصالحة بعد رمضان وإلى التسامح والتعاضد وصلة الأرحام واجتناب الظلم والاهتمام بالشباب والمرأة وتوجيههم التوجيه السليم لما فيه الخير لهم في دنياهم وآخرتهم.
كما أقيمت الصلاة في مصليات الأعياد بالقيم والحوية والردف وليه وفي جميع المراكز التابعة لمحافظةالطائف.





 

 واديت الصلاة في بقية المناطق السعودية وتقدم امراء تلك المناطق جموع المصلين في الباحة والجوف والمنطقة الشرقية والحدود الشمالية ونجران


 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى