0
  8‏/2‏/2017 10:34 م





أَفْدِي دُمُوْعَكَ يَامَوْلايَ سَلْمَانَا 

                         لَمَّا ذَكَرْتَ أَخِلَّاءً .... وَإِخْوَانَا .
---------------------------------------

فِي مَوْقِفٍ يَسْتَدِرُّ الدَّمْعَ مُنْهَمِرَاً

                       وَيَسْتَجِيْشُ أَحَاسِيْسَاً وَأَحْزَانَا .
---------------------------------------

مَرَّتْ طُيُوْفٌ مِنَ الأحْبَابِ غَالُيَةٌ

                        كَانَتْ تُشَارِكُ زُرَافَاتٍ وَوُحْدَانَا .
---------------------------------------

فُي رَقْصَةِ الْعِزِّ كَمْ ذُبْنَا لَهَا فَرَحَاً

                       وَكَمْ سَعِدْنَا بِمَرْأَىً طَابَ تِحْنَانَا .
----------------------------------------

مُلُوْكُنَا الْغُرُّ مَنْ بِالشَّرْعِ قَدْ حَكَمُوْا

                      آلُ السُّعُوْدِ سَمَوْا بِالأمْنِ إِمْكَانَا .
----------------------------------------

عَبْدُالْعَزِيْزِ وَأَبْنَاءٌ لَهُ ........ شَرُفُوْا

                      بِخِدْمَةِ الكَعْبَةِ الْغَرَّاءِ .. أَزْمَانَا .
----------------------------------------

يَارَبِّ فَاغْفِرْ لَهُمْ .. وَوَسِّعْ مَنَازِلَهُمْ

                     فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ نِعْمَ الدَّارُ مِيْزَانَا .
----------------------------------------

وَاحْفَظْ أَبَا فَهَدٍ سَلْمَانَ قَائِدَنَا

                    وَنَائِبَيْهِ وَأَيِّدْهُمْ بِنَصْرٍ مِنْكَ فُرْقَانَا ).
----------------------------------------

شِعْر الدكتور / عبدالله بن محمد بن عبدالله بن حُمَيِّد .

أبها .. 

يوم الأربعاء ١٤٣٨/٥/١١

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى