نورة الغامدي واس: ابها
وجّه الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير
الرئيس الفخري للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالمنطقة
(تراحم)، بتشكيل اللجان المختصة من الجهات المعنية لتطبيق التعليمات على
سجناء الحق العام المشمولين بالعفو الملكي الكريم الذي أصدره خادم الحرمين
الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله - بمناسبة حلول شهر
رمضان المبارك .
ودرست اللجان المشكلة بهذا الخصوص قضايا النزلاء ، حيث تم إطلاق 415 نزيلًا منذ مطلع الشهر الجاري ، ولا يزال العمل جارٍ لدراسة قضايا السجناء الأخرى .
ووجّه سمو أمير منطقة عسير بمتابعة أحوال أسر السجناء والمفرج عنهم، ودعمهم ماديًا ومعنويًا، حيث قدمت اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالمنطقة (تراحم) خلال الفترة الماضية إعانات مالية بقيمة ثلاثة آلاف ريال لأسرة كل سجين ، فيما تم صرف أكثر من مليون وخمسمائة ألف ريال مساعدات مالية أخرى لأكثر من 600 أسرة، وذلك لشراء كسوة العيد لإضفاء الفرحة عليهم ، إلى جانب تسديد بعض الديون وفواتير الكهرباء والمياه وسداد إيجارات المنازل ، كما تم تأمين أكثر من 900 حقيبة مدرسية لأبناء السجناء, وعقد العديد من دورات الحاسب الآلي بالتعاون مع المراكز المتخصصة في المنطقة .
وعبرّ المعفو عنهم وذويهم من جهتهم عن مشاعرهم الصادقة وفرحهم بالعفو الملكي الكريم ، الذي كان له بالغ الأثر في إضفاء أجواء الفرح والسعادة عليهم وعلى أسرهم ، داعين الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين, وسمو ولي ولي العهد, وأن يجعل ذلك في موازين حسناتهم، وأن يديم على الوطن وأهله نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
ودرست اللجان المشكلة بهذا الخصوص قضايا النزلاء ، حيث تم إطلاق 415 نزيلًا منذ مطلع الشهر الجاري ، ولا يزال العمل جارٍ لدراسة قضايا السجناء الأخرى .
ووجّه سمو أمير منطقة عسير بمتابعة أحوال أسر السجناء والمفرج عنهم، ودعمهم ماديًا ومعنويًا، حيث قدمت اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالمنطقة (تراحم) خلال الفترة الماضية إعانات مالية بقيمة ثلاثة آلاف ريال لأسرة كل سجين ، فيما تم صرف أكثر من مليون وخمسمائة ألف ريال مساعدات مالية أخرى لأكثر من 600 أسرة، وذلك لشراء كسوة العيد لإضفاء الفرحة عليهم ، إلى جانب تسديد بعض الديون وفواتير الكهرباء والمياه وسداد إيجارات المنازل ، كما تم تأمين أكثر من 900 حقيبة مدرسية لأبناء السجناء, وعقد العديد من دورات الحاسب الآلي بالتعاون مع المراكز المتخصصة في المنطقة .
وعبرّ المعفو عنهم وذويهم من جهتهم عن مشاعرهم الصادقة وفرحهم بالعفو الملكي الكريم ، الذي كان له بالغ الأثر في إضفاء أجواء الفرح والسعادة عليهم وعلى أسرهم ، داعين الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين, وسمو ولي ولي العهد, وأن يجعل ذلك في موازين حسناتهم، وأن يديم على الوطن وأهله نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم