0


الحياة تمر من خلال الدهر ويتخلل الدهر الفصول الأربعة تختلف فيه الأجواء والأنواء وتنقل الإنسان من فصل إلى فصل مما له عامل نفسي يؤثر على الإنسان خاصة الصحة النفسية يقال لو أستمر الدهر بأكمله في فصل واحد الضاقة ذات الأرواح بالدينا بما رحبت ولعلة العيش بالنمط الواحد لكان هناك انتحار يقدر بملايين البشر خلاصاً من ديمومه الحياه  واستمراريته بنمط الواحد ولكن تغير الأجواء والانواء مما كان له عامل ايجابي في صحة الإنسان النفسية والعضوية ولعل الأدب شاهد على ذلك وصفحة الحياه مطالعة من الجميع فهناك مقاطع أدبية جم تحاكي جماليات انتقال السنة من فصل إلى فصل وابتهاج الورى بقدوم هذا الفصل عن ذاك وانتظار القادم بأمل الاجمل والعل قصيدة (اتاك الربيع الطلق يختال ضحكا ) وكثير من ادبيات المفردة الشعرية شعبية أو الفصيحة احدى شواهد الحديث عندما يدخل فصل الصيف خاصة في المناطق المرتفعة عن سطح البحر وهطول الامطار في بداية فصل الصيفة في  الامصار فتزدان البيداء بالاخضرار وتعتدل الاجواء في كل المناحي وتأنس الناس وتجدهم في جماعات وافراد في الخلوات بعد مبات شتوي كئيب ويعرف بان هناك كأبة الشتاء وهي منتشرة لدى سكان سيبيريا ألاسكا في المناطق القطبية لاستمرارية فصل الشتاء طويلاً فما لوكان ابدياً فكيف يكون حال هؤلاء السكان هكذا هي ترادف الفصول الأربعة وايجابيتها في نفسية الإنسان العضوية والنفسية والحكمة من تغير نمط الدهر لاربعة وجيه نخرج بنقاط التالية.
     اوجد الله الفصول الأربعة عبر الدهر السنوي لتكون عامل تغير نفسي للإنسان والحيوان والنبات ويكون هناك أمل بالمقبل وما بعد المقبل
     التغير المناخي هو عامل مساعد لقتل اليأس في الحياة فتعاقب الفصول يحي لغة الأمل ويغتال لغة اليأس
     عندما يتغير الفصل له ايجابية بتغير سطح الأرض والطبيعة مما يصنع للإنسان اجواء افتقدها فترة زمنية ثم عادة بظهوره مرة أخرى الاختلاف يضع الإنسان أمام تغيرات حياتيه جديده بتغير نمط حياته الهندامية والغذائية باختلاف المناخ
     دورة الفصول تلغي الاستمرارية وتبزر صفة التغير في نمط الحياة

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى