بقلم : ديمة الشريف مضايا المدينة السورية تحت والمدينة المحاصرة التي مٌنع عنها الماء والغذاء فتناقل بين المستخدمين بعضاً من مقاطع الفيديو والصور عبر حساباتهم الخاصة على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة مطالبين فيها رفع الحصار والوقوف معهم وأن الحصار لم يقتصر على مدينة واحدة بل هو مستمر في مدينة تعز ورغم هذة الحصار الطويل الذي تم من خلاله منع وصول الماء والطعام إلى تلك المدينة والتي أغلقت من خلالها المنافذ على أهلها إلا أنهم تمكنوا من الوصول إلى منفذ يعيد لهم الحياة من جديد فعبروه رغم صعوبته لأجل أن يعيدوا الحياة والبهجة الى مدينتهم .وقفة :ففي المدن المحاصرة لاينظرون منك الوقوف معهم فبادر أنت بالوقوف معهم بالدعاء والدعم المادي لمؤسسات الإغاثة لتقديم المساعدة لأهل لنا تحت الحصار.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم