هو أن يفعل أمراً مبالغ فيه ويقوم بتصويره ونشره على وسائل التواصل الإجتماعي لغرض المباهاة وهناك فئة من فئات المجتمع يطلق عليهم مهايطين يقومون بتصوير حياتهم الشخصية و ولائهم لغرض أن يتباهى بها أمام الناس ويشاهد عدد كبير من مستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي من خلال عرضها على صفحاتهم الخاصة ولقد ظهرت في الآوان الأخيرة صوراً ومظاهر عديدة من مظاهر المباهاة كرمي النقود على مولود وغسل اليدين بالدهن العود أو السمن والعسل أو رش الهيل أمام الضيوف لإكرامهم فلم يقتصر هذا جنس دون الجنس الأخر فقي المجتمع النسائي يتفاخرنن بما لديهن من مجوهراتهن ،وأملاكهن الخاصة ولم يقف التفاخر والتباهي عند هذا الحد بل تتفاخر بقيمة الساعة التي تريدها في يدها ولباس أطفالها في كل مرة يظهر مظهر جديد للبذخ والمباهاة وقبل يومين نشر مقطع فيديو لإمراة تلبس أبنائها ذهبها وتقوم برمي الأموال ،عليهم ومقطع أخر لشاب يقوم بإعداد القهوة بنفسه ويرمي الأموال داخل القهوة متى سيكفون عن هذه التصرفات الغير سويةفهي تمثل الكرم الذي عرف فيها العرب بل تجسد صورة البذخ في المجتمع العربي بصورة عامة ولو أنهم تصرفوا بأموالهمبصورة صحيحة لم وصلنا البذخ المستمر على وسائل التواصل الإجتماعي ففي كل يوم صورة جديدة للبذخ من أجل الشهرة الإعلامية فمقاطعهم إنتشرت على نطاق واسع فلا أحد في المجتمع سيصفق لكم على أفعالكم الغير العقلانية بل ستواجهون الإنتقاد في كل مرة تفكرون فيها في فكرة جديدة للبذخ والهياط فكاية هياط فالأموال التي تسكبون على الأرض وعلى أبنائكم لو أنكم تبرعتم فيها بهداية للأطفال أو كفلتم بها يتيماً لكن خيراً لكم .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم