![]() |
| بقلم : ديمة الشريف |
لجأ
عدد من الأشخاص الذين تضررت أوطانهم من الحرب وأصبحت لهم مقراً غير آمن
لأهلها فقروا حينها الهرب براً إلى الدول المجاورة كتركيا وغيرها من الدول
باحثين عن الأستقرار ولقمة العيش الهنية فالمهرب هو الشخص الذي يهرب عدد من
الأشخاص براً إلى غير أوطانهم بمقابل مادي بعد الإنتهاء من مرحلة التهريب
فحالة الهارب تكون حالته مابين خوف ورعب وجوع وقلق من الذي سيحدث في الأيام
القادمة فهل الهروب أصبح راحة أم أصبح مفراً آمن لمدينة يسفك فيها الدماء
كُل ليلة من قبل العدو والآخرون يشاهدون بصمت ولايستطيعون الحديث أو الدفاع
عن أنفسهم أو أوطنهم فالهارب من وطنه كالعدو الذي يهرب من وسط المعركة
فيتم كل مرة تهديدهم بالقتل مقابل أن يفعلون مايأمرون به ولأنهم ينتمون
لمذهب غير المذهب الذي يسيرون عليه فكان الهروب حالاً لبقائهم على قيد
الحياة فيعد التهريب البري من أخطر أنواع التهريب فهم يعرضون أنفسهم للخطر
لأجل الوصول لوطن آمن والبحث عن لقمة عيش فهم يرحلون ولاترحل الذكريات عن
ذاكرتهم مطلقاً فهم حاملين معهم الصور وذكرياتهم من وطنهم الذي ذهب .
وقفة:
الهروب من الوطن الأصلي صفة غير مقبولة لأنها تعبر عن الإستسلام والضعف ..
فهل ستختارون الموت على وطنكم الأم إما الموت على الوطن الآخر الذي لا ذكريات لكم فيها؟..

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم