0
"منال العمري"
درس كبير في معنى الصبر والريادة والاصرار فذات الـ 18 ربيعا التى حرمت من التعليم بفعل " الحاقدين" لم تركن الى اليأس ولم تتوقف عن ساعة الإحباط ، بل واصلت وتواصل اصرارها كي تمنح حقها كمواطنه مثل غيرها من مواطنات هذا البلد في التعليم ، فإن كانت معاقة بالنطق فليس ذلك مبررا كى يسعى  محاربو النجاح لحرمانها من التعليم في مدرسة قريتها في وادي الفرع ضواحي المدينة المنورة 
اقف احتراما للمبدعة منال ولتسمح لي ان امنحها لقب " استاذتي" لانى تعلمت منها مالم اتعلمه من غيرها وكفى

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى