0
 متابعة / مرعي ناصر عسيري
جانب من ختام الملتقى


عقب انتهاء جلسات الملتقى الاول للجان الثقافيه التابعه للنادي الأدبي بعسير  والذي يعد الأول على مستوى المملكة العربية السعودية المخصص للجان الثقافية، وذلك لتحقيق أهداف ثقافية مهمة، حيث تم رصد ماتم تداوله في اللقاء المفتوح  والجلسه المغلقه مع رئيس النادي الدكتور احمد ال مريع ورئيس اللجان الثقافيه الدكتور صالح ابو عراد وعضو اللجان الثقافيه الشاعر عبد الله الاسمري وحضور امناء اللجان الثقافيه في المحافظات السبع وقد تم رصد عدد من التوصيات الهامه مثل :-
1- تقييم تجربة اللجان الثقافية بعد مرور ثلاثة أعوام على إنشاء أول لجنة.. 
2- تبادل الخبرات والتجارب في العمل الثقافي الأدبي فيما بين لجان المحافظات.. 
3- إطلاع المثقفين والأدباء على طبيعة عمل اللجان وعلاقتها مع النادي.. 
4- تسليط الضوء على ما يواجه هذه اللجان من الصعوبات والمعوقات, والإسهام في علاجها.
5- مناقشة الرؤى التطويرية التي من خلالها تؤدي هذه اللجان دورها الوطني والثقافي.
 بدأ الملتقى بجلسة مفتوحة بقاعة المسامرات بالنادي, , تخللتها ندوة بعنوان " اللجان الثقافية في محافظات منطقة عسير الواقع والتطلعات"، قدمها أمناء اللجان الثقافية السبع التابعة للنادي, وأدار الندوة رئيس اللجنة المشرفة على اللجان الثقافية بالنادي أ.د. صالح بن علي أبو عراد وحضرها عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي في المنطقة, وقد بدأ اللقاء بكلمة رئيس مجلس النادي والمشرف على الملتقى د.أحمد بن علي آل مريع تحدث خلالها عن فرادة تجربة نادي أبها الأدبي في مجال إنشاء اللجان الأدبية، وأن هذه الفرادة تأتي من الاهتمام بها من خلال إعداد لائحة داخلية في النادي تنظم العلاقة بين النادي والمحافظة واللجنة، ومراجعة هذه اللائحة مرة بعد أخرى، وإنشاء لجنة خاصة تشرف على عمل اللجان في النادي، والدفع باللجان إلى ممارسة عدد من الصلاحيات الثقافية بسقف ممتاز من الاستقلالية مكنها من عقد الشراكات في محافظاتها، وجدولة فعالياتها، تحت إشراف مجلس الإدارة، ومتابعة منجزاتها وإدراجها ضمن تقرير خاص بكل لجنة يوثق النشاط والمناسبة، وبين أن هذا الملتقى يجمع بين الجلسات المفتوحة، التي تشمل: ندوة "اللجان الثقافية في محافظات منطقة عسير: الواقع والتطلعات"، وما يدور فيها من حوار يشارك فيه مثقفو المنطقة وأمناء اللجان، وإدارة النادي، موضحًا أن كلًا من إدارة النادي واللجان الثقافية في سياق واحد وليست العلاقة بينهم علاقة تقابلية ولكنها علاقة شراكة، ونجاح كل منهما ينعكس على الطرف الآخر.
          ثم بعد ذلك عقدت الجلسة المغلقة في قاعة الاجتماعات بفندق شفا أبها، التي جمعت رئيس مجلس إدارة نادي أبها الأدبي الدكتور أحمد علي آل مريع وقد افتتحت الجلسة باستحضار  توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله- التي تفضل بها عند استقباله لعدد من المثقفين والإعلاميين في يوم الأربعاء 14/ 1/ 1437هـ.  ثم أطلع المجتمعون على:
v   القرارات التي اتخذها مجلس إدارة النادي بشأن دعم اللجان الثقافية، وتتمثل في:
1-   رفع سقف المعونة المالية التي يقدمها النادي لكل لجنة من اللجان الثقافية في المحافظات إلى 50000 خمسون الف ريال ريال في كل سنة ماليّة.
2-   منح اللجان الثقافية إمكانية طباعة ثلاث مطبوعات؛ وفق شروط لجنة الطباعة والنشر في النادي، وتنشر ضمن مطبوعاته.

وكانت التوصيات النهائيه على النحو التالي....
- التأكيد على التزام اللجان الثقافية في تنظيمها لمناشطها وفعالياتها الثقافية باحترام الثوابت الدينية والوطنية، والحرص على استقطاب طاقات أهالي المحافظات، ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال بالوسائل الممكنة الملائمة للمجتمع.
- التأكيد على أن تتولى اللجان في المحافظات الاهتمام بالشباب وإبراز مواهبهم.
- العمل على آلية واضحة للترشح في اللجان الثقافية.
 - العمل على إيجاد مقار دائمة ومميزة للجان الثقافية في المحافظات.
- العمل على زيادة الدعم المالي ليغطي احتياجات اللجان لتقوم بدورها المنوط بها.
 - عقد الشراكات مع المؤسسات المختلفة في المحافظات بما يساعد على تحقيق أهدافها.
- العمل على تخصيص موظف متفرغ في كل لجنة للقيام بالمهام الإدارية والمالية للجنة.
- تنظيم فعاليات مشتركة بين اللجان في المنطقة.
- اشتراك اللجان في فعاليات كبرى بالتعاون مع النادي.
- تقديم كل لجنة لفعالية مستقلة لمثقفي محافظتها في النادي أو ضمن البرامج الثقافية التي يشارك فيها.
ثم تقدم المجتمعون في  الملتقى الأول بجزيل الشكر والعرفان إلى الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير على ما لقيه النادي الأدبي في أبها ومشروعه الطموح للجان الثقافية من دعم إداري أسهم في تذليل كثير من الصعوبات، كما يتقدمون بالشكر لوزارة الثقافة والإعلام ممثلة في الدكتور عادل بن زيد الطريفي على ما تقدمه وزارة الثقافة من دعم ومساندة للأندية الأدبية في المملكة، وثمن لمجلس إدارة نادي أبها الأدبي رئيسًا وأعضاء وللجنة المشرفة على اللجان الثقافية جهودهم في سبيل نشر العمل المؤسسي وما تلقاه اللجان من رعاية واهتمام.

وقد صاغ التوصيات كلا من

1- د. علي بن فايز الشهري أمين اللجنة الثقافية بمحافظة تنومة.

2- د. عبد الرحمن بن حسن البارقي أمين اللجنة الثقافية بمحافظة بارق.

3- أ. حسين بن أحمد الزيداني أمين اللجنة الثقافية بمحافظة رجال ألمع.

4- د. صالح بن علي أبو عراد رئيس اللجنة المشرفة على اللجان

واشرف على التوصيات الدكتور احمد ال مريع رئيس نادي ابها الأدبي والمشرف العام على الملتقى.

الدكتور الكحلاوي  يتحدث عن تجربة السرد القصيبي وعبده خال  انموذجا 

جانب من الامسية

 ومن جانب آخر قدّم الدكتور / محمد الكحلاوي أستاذ النقد بجامعة الملك خالد ورقة نقدية رائعة ومُميزة عن ( حداثة التجربة و قراءة المنهج ) من خلال قراءة في نماذج من السرد الروائي السعودي المعاصر ( غاري القصيبي و عبده خال ) وذلك في الأمسية التي أقامتها اللجنة الثقافية بمحافظة بارق  مساء اليوم  الثلاثاء   في المركز الحضاري بالمحافظة ، فيما أدار الأمسية الكاتب و القاص علي فايع الألمعي .

وبدأ الدكتور الكحلاوي بالحديث عن المنهج وكيفية تطبيقه على السرد الروائي السعودي ، ثم تحدث عن النقد المعاصر وانه لم يعد يهتم بالفكرة و المضامين وإنما يهتم بالشكل و الجمالية الشعرية وقد بدأت في أواخر الثمانينات الميلادية وبداية التسعينات .
وجاء في ورقة الدكتور الكحلاني ( شهدت الكتابة الروائية السعودية منذ أواخر الثمانينات منعطفا جديدا في إنتاج الخطاب السردي الروائي ، ومن أسباب تلك النقلة النوعية :
-تطور المجتمع ومؤسسات الثقافة
-انفتاح النخب الأكاديمية والأدبية على أهم تجارب المنجز الإبداعي والفكري عربيا وعالميا
-الاستفادة من مسار التحديث والتجريب الذي عرفته مغامرة الكتابة في الشعر السعودي فجر الثمانينات )
و في الجانب المحايث للأعمال الروائية السعودية تحدث الكحلاوي عن شكل (رواية السيرة الذاتية) الذي تجلى عند القصيبي بوصفه جنسا أدبيا سرديا روائيا حيث يتخذ من تجربة الذات منطلقا لتشكيل عالم سردي محوره شخصية مركزية أخرى .
كما تحدث عن تجربة خطاب الحكاية لدى عبده خال الذي راهن على تجربة جديدة في كتابة السرد أو إنتاج رواية الفانتازيا القائم على التناص وإعادة إنتاج الحكاية الشعبية أو الأسطورية حيث تستقي مادتها من تراث الحكايات الشعبية .
بعد ذلك بدأت المداخلات من الحضور بدأها الشاعر أحمد صالح ثم الأستاذ حسين الأسمري والدكتور طاهر الجلوب والأستاذ فيصل الشهري .
وقد حضر الأمسية الشيخ / عبدالله عبدالرحمن البارقي ، شيخ قبيلة المهاملة ، والدكتور / عبدالرحمن البارقي رئيس اللجنة الثقافية ببارق وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد ، والدكتور طاهر الجلوب ، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد ، بالإضافة إلى نخبة من المثقفين من داخل المحافظة وخارجها .
وفي ختام الأمسية تم تكريم الضيوف بدروع تذكارية من اللجنة الثقافية  من يد الشيخ عبدالله عبدالرحمن .



إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى