المصدر الثاني:
قال الله تعالى:
{بِالْبَيِّنَاتِ
وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا
نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}.
ويقول
عزل وجل{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ
كَثِيراً}.
هي
المصدر الثاني الذي تستقي منها التربية الإسلامية منهجها،وتساهم السنة
النبوية في إيضاح المنهج التربوي الإسلامي المتكامل الوارد في القرآن
الكريم وبيان التفاصيل التي لم ترد في القرآن الكريم .وتستنبط الأسلوب
تربوي من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ومعاملته للأطفال.
علم
الله سبحانه وهو يضع لعباده المنهج السماوي المعجز أن الرسول المبعوث
لأداء الرسالة السماوية لأمة من الأمم،ينبغي أن يكون متصفا بأعلى الكمالات
النفسية والخلقية والعقلية حتى يأخذ الناس عنه,ويقتدوا به ويتعلمون منه
ويستجيبوا نهجه في المكارم والفضائل والخلق العظيم.
وَقَد
استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من الأساليب التربوية،والطريق
المختلفة في تربية صحابته رضوان الله عليهم جميعا،فكان يستخدم عليه الصلاة
والسلام في كل موقف تربوي الأسلوب الذي يلائمه،ولكن القدوة العملية التي
كان يضربها صلى الله عليه وسلم لأصحابه كانت من أشد الأساليب أثرا في
النفوس.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم