0

بقلم / ديمة الشريف
يُتهم فلان بن فلان بقضية سواء كانت جريمة بشعة أو قتل سواء كان عمداً أو بالخطأ أو بتهمة سرقة أموال وعمليات نصب وإحتيال أو إختطاف الأطفال والتجارة بهم فخلف الأسوار مصائب عظمى تخفى عن أعيننا ويشيب رأسك من هول المصيبة ففوق مصيبتهم يفعلون جرائم أبشع من التي اتهموا بها فلازالت الأسرار مخفية والسجناء يتجاهرون بأفعالهم بصوت عالي فكأنهم يقولون لنا أنا فخور بفعلتي وجريمتي ،
فإياكم والمجاهرة بمعاصيكم ،
فالعقوبة التي تصدر في إرتكاب الجرائم لاتمنع المٌجرم من فعل الجريمة مراراً وتكرراً .
فدعوا عنكم فعل الجرائم فهناك دول تٌبيح الجريمة ولايٌعاقب فيهاالمٌجرم عن فعلته،فلا تفتحون على أنفسكم أبواباً مقفلة وبعدهاستدخلون في الحوار المطلوب والمبني على أن أعطيك السؤال وأنتظر منك الإجابة .
الباب الي تجيك منه الريح سده وأستريح .

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى