كانت هناك ردود أفعال في الصحافة العالمية ولكن أبرز ماتم تداوله على الساحة السعودية وفي أعقاب إعلان نبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين رحمه الله هو ماكتبه الكاتب البريطاني "ديفيد هيرست" في مقاله
الأخير حيث كتب :
في وقت مبكر من مساء الخميس، غمرت الشائعات عن وفاة الملك مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت، والذي هو المصدر الرئيس للمعلومات السياسية في المملكة. وكان هناك نفي رسمي، عندما غرد صحفي سعودي في صحيفة الوطن واضطر القصر لحسم الخبر عندما غرد أميران بأن الملك قد مات، لتقطع شبكة MBC TV البث وتبث القرآن على الشاشة، كعلامة على الحداد، في حين أبقى التلفزيون الوطني على البرمجة العادية. وكان هذا علامة على أن جناحا في العائلة المالكة أراد نشر الأخبار بسرعة في حين آثر جناح آخر التماطل لمزيد من المفاوضات ،وثمة حاجة واضحة إلى تغيير المسار. ذلك أنه في الليلة ذاتها التي كان يُطبخ فيها الشأن الملكي في السعودية، كان هناك زلزال سياسي يجري في الفناء الخلفي للمملكة، اليمن، حيث استقال الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس وزرائه والحكومة بعد أيام من الإقامة الجبرية التي فُرضت من قبل ميليشيات الحوثي. وخلفت استقالة هادي وراءها قوتين مسلحتين مسيطرتين على البلاد: ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران والمدربة من حزب الله، وتنظيم القاعدة.
في وقت مبكر من مساء الخميس، غمرت الشائعات عن وفاة الملك مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت، والذي هو المصدر الرئيس للمعلومات السياسية في المملكة. وكان هناك نفي رسمي، عندما غرد صحفي سعودي في صحيفة الوطن واضطر القصر لحسم الخبر عندما غرد أميران بأن الملك قد مات، لتقطع شبكة MBC TV البث وتبث القرآن على الشاشة، كعلامة على الحداد، في حين أبقى التلفزيون الوطني على البرمجة العادية. وكان هذا علامة على أن جناحا في العائلة المالكة أراد نشر الأخبار بسرعة في حين آثر جناح آخر التماطل لمزيد من المفاوضات ،وثمة حاجة واضحة إلى تغيير المسار. ذلك أنه في الليلة ذاتها التي كان يُطبخ فيها الشأن الملكي في السعودية، كان هناك زلزال سياسي يجري في الفناء الخلفي للمملكة، اليمن، حيث استقال الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس وزرائه والحكومة بعد أيام من الإقامة الجبرية التي فُرضت من قبل ميليشيات الحوثي. وخلفت استقالة هادي وراءها قوتين مسلحتين مسيطرتين على البلاد: ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران والمدربة من حزب الله، وتنظيم القاعدة.
إنها كارثة بالنسبة للمملكة العربية السعودية وتحدي حقيقي
لما تبقى من قدرة مجلس التعاون الخليجي على فرض تسوية. ليصبح اليمن رسميا
رابع دولة فاشلة في الشرق الأوسط.
ولم يكن صعود الحوثيين في اليمن
نتيجة اجتياح تلقائي، وإنما كان مخططا له وتآمريا منذ أشهر من قبل علي صالح
والإمارات العربية المتحدة.
وقد كان نجل صالح، سفير اليمن في
الإمارات، شخصية رئيسية في هذه المؤامرة الخارجية، وكما ذكرت من قبل، التقى
وفدا إيرانيا في روما، وقد اختير من قبل المخابرات الأمريكية وبالاتصال مع
الرئيس هادي. في العام قبل الماضي، سافر رئيس المخابرات السعودي السابق،
الأمير بندر، إلى لندن للقاء عضو بارز في الوفد الحوثي.
وكانت الخطة
السعودية / الإماراتية تقضي باستخدام الحوثيين لتدمير الهدف الحقيقي، ممثلا
في التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الإسلامي الكبير.
كما في أماكن
أخرى في العالم العربي، فقد كان التركيز كله للسياسة الخارجية في عهد الملك
عبد الله بعد ثورات 2011، موجها نحو توقيف مسار الربيع العربي في تونس
ومصر وسحق كل القوى القادرة على معارضة فعالة في دول الخليج. كل شيء آخر،
بما في ذلك صعود المنافس الإقليمي الأبرز للسعودية، وهو إيران، أصبح تابعا
لهذا الهدف الأسمى ممثلا في سحق الإسلام السياسي الديمقراطي .
الكاتب البريطانى تطرق لأمور شتى تطرقت لما أسماه بـ " طبخة" الحكم السعودي لم تسمح قوانين النشر لنا بنشرها تفصيليا هنا
الكاتب البريطانى تطرق لأمور شتى تطرقت لما أسماه بـ " طبخة" الحكم السعودي لم تسمح قوانين النشر لنا بنشرها تفصيليا هنا

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم