رئيس إتحاد كرة القدم الكويتي الشيخ الفهد لـ ( زوايا الإخبارية) 

  لن تعيقنا الإصابات  والأزرق سيواصل المهمة وصولا للكأس                            

شاكر  : أسود الرافدين قدموا  للأرزق الكويتي الهدف في الوقت القاتل              

 المحلل السويفي يقرأ أداء اللاعبين في مباراة الكويت والعراق                         

لقطة من مباراة الكويت والعراق
عكس المنتخب الكويتى كل التوقعات وفاز بهدف موسوم بقدم لاعب المنتخب فهد العنزي وبذلك كسر المنتخب الكويتى قاعدة التعادلات بفوزه على المنتخب العراقي في المباراة التى  جمعت بينهما ليلة أمس 
المباراة اتسمت بالقتالية والسرعة والتحرك السريع  فيما شهدت مناوشات بين مدربي المنتخبين فييرا مدرب منتخب الكويت وشاكر مدرب العراق
و بدأت المباراة بنشاط هجومي من جانب المنتخب العراقي لكن دون أي تهديد لشباك نواف الخالدي حارس مرمى الأزرق ، بينما منح المنتخب الكويتي نفسه الفرصة خلال الدقائق الأولى لجس نبض المنافس.

لم يستمر هدوء المنتخب الكويتي كثيرا حيث دخل في أجواء المباراة وشكلت تحركات فهد العنزي وانطلاقات فهد الهاجري على الجهة اليمنى مصدر الازعاج الرئيسي لدفاع العراق ، لكن الأخير توخى الحذر تفاديا للهدف المبكر.

في الدقيقة 15، أنقذ حارس المرمى العراقي جلال حاجم شباكه من هدف محقق حيث انطلق النجم الكويتي بدر المطوع وتوغل داخل منطقة الجزاء لكن حاجم تدخل في اللحظة المناسبة ليحبط المحاولة وسقط مصابا لالتحامه مع المطوع الذي حصل على إنذار للخشونة.

فرض الأزرق سيطرته على المباراة لكنه اكتفى بالاستحواذ في وسط الملعب انتظارا لثغرة دفاعية ، بينما وجه الفريق العراقي تركيزه على التأمين عند حدود منطقة الجزاء ولم يسمح بخطورة على مرماه.

حاول أسود الرافدين بمرور الوقت كسر الحصار ، لكن الفريق اصطدم بتماسك الأزرق الذي لجأ إلى تضييق المساحات وقطع الطريق أمام مهاجمي العراق تماما.

قدم المنتخب العراقي صحوة هجومية في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وتقدم نجم الدفاع علي عدنان ليؤدي دور لاعب الوسط المهاجم ببراعة حيث أزعجت توزيعاته دفاع الكويت.

وجاءت أخطر فرص الشوط الأول في لحظاته الأخيرة حيث مرت كرة قوية من الحارس الكويتي وتصدى لها المدافع حسين فاضل بيده على خط المرمى ليحتج لاعبو العراق مطالبين باحتسابها هدفا بداعي تجاوز الكرة الخط أو على الأقل ضربة جزاء للمسة اليد الواضحة ، لكن الحكم لم يحتسبها في قرار مثير للجدل ، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

بدأ الشوط الثاني بإيقاع لعب أسرع وعاند الحظ المنتخب العراقي من جديد حيث أطلق جاستن ميرام صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 50 تصدى لها الخالدي بأطراف أصابعه ثم تصدى لها القائم الأيمن.

وتفوق المنتخب العراقي في الاستحواذ وأبدى رغبة حقيقية في تعويض فرصة الشوط الأول لكن ىيقظة الدفاع الكويتي أنقذت الشباك.

ولم يكتف الأزرق بالتأمين الدفاعي وبادل منافسه المحاولات الهجومية وسدد يوسف ناصر بقوة في الدقيقة 61 لكن الحارس تصدى للكرة بثبات ، ودفع جورفان فييرا باللاعب عبد العزيز العنزي بدلا من وليد علي في الدقيقة 62 .

وهدد المنتخب العراقي مرمى الأزرق مجددا في الدقيقة 70 حيث مرر علي عدنان كرة قابلها سلام شاكر برأسه لكنها مرت بجوار القائم ، وأجرى حكيم شاكر أول تغيير في صفوف الفريق بإشراك أمجد كلف بدلا من أحمد ياسين.

وفي الدقائق الأخيرة ، سيطر التوتر شيئا ما على لاعبي الكويت ودخل مساعد ندا في مشادة مع الحكم لكن جرى احتواء الأمر.

وباتت المحاولات الهجومية سجالا بين الفريقين في الوقت القاتل حتى وجه الأزرق صدمة موجعة لمنافسه وخطف الفوز بهدف أحرزه العنزي الذي تلقى عرضية على حدود منطقة الجزاء من بدر المطوع وسدد الكرة بمهارة داخل الشباك ، لكن قرار احتساب الهدف أثار الجدل هو الآخر حيث أظهرت الإعادة التليفزيونية أن المطوع كان بوضع تسلل قبل تمرير الكرة.
 وفي نظرة تحليلية للمباراة يكتب الزميل محمد السويفي في تقييمه للأداء اللاعبين
الكويت:
حارس المرمى نواف الخالدي "5 نقاط"
لم يختبر الخالدي بشكل كبير في الشوط الأول ولكنه ظهر بأداء جيد وتصدى لتسديدة صاروخية بمساعدة القائم إلا أن أبرز سلبياته تتمثل في الخروج الخاطئ في بعض الكرات.
فهد شاهين "6 نقاط"
أوقف الظهير الأيسر فهد شاهين كافة ملامح الخطورة من جانب منتخب العراق في الجبهة اليمنى سواء من أحمد ياسين أو البديل أمجد كلف وظهر بمستوى طيب رغم قلة مردوده الهجومي.
حسين فاضل "7 نقاط"
ظهر حسين فاضل مدافع الكويت بشكل جيد وكان صمام أمان للأزرق، وكان بطل لقطة التصدي لأخطر فرص المباراة بإبعاد هدف محقق على خط المرمى.
فهد الهاجري "7 نقاط"
ظهير أيمن عصري لمنتخب الكويت، ظهر بمستوى طيب وأوقف جزء كبير من خطورة الجبهة اليسرى العراقية وتحركات النشيط همام طارق. 
فهد العنزي "8 نقاط"
كان فهد العنزي نقطة الخطورة في صفوف الأزرق الكويتي ، واتسم أداءه بالسرعة والموهبة العالية سواء في الجبهة اليمنى التي شغلها ببراعة في الشوط الأول وساهم في أدوار دفاعية مع زميله الهاجري ثم تحول للجبهة اليسرى في الشوط الثاني ليتألق ويسجل هدف الفوز للكويت.
مساعد ندا "6 نقاط"
قدم مساعد العنزي مباراة جيدة وإن كان يعيبه العصبية الشديدة مما كادت تكلفه الطرد من اللقاء ولكن في المجمل كان أداءه جيداً وأوقف خطورة الهجمات العراقية.
طلال العامر "5 نقاط"
أداء متوسط ظهر به العامر في وسط ملعب الكويت وكانت له محاولة هجومية بتسديدة طائشة.
وليد جمعة "4 نقاط"
قدم مردوداً فنياً متوسطاً ولم يكن صاحب بصمة مؤثرة في أداء منتخب الكويت واستحق الخروج في أول تغييرات المدرب فييرا.
بدر المطوع "6 نقاط"
بذل المطوع مجهوداً كبيراً على المستوى البدني ، وتحرك كثيراً ولكن دون خطورة ملموسة على مرمى العراق سوى هجمة عنترية في الشوط الأول لم يستطع إنهائها بالشكل المطلوب
يوسف السلمان "4 نقاط"
لم يقدم يوسف المستوى المأمول ، ولم يظهر في الكادر سوى في كرة وحيدة مررها لزميله العامر.
علي مقيصد "5 نقاط"
جاء الأداء التكتيكي للمقيصد الذي قدمه في وسط الملعب مؤثراً حتى خرج بسبب قلة مردوده البدني إلا أنه إجمالاً قدم مباراة جيدة.
عبد العزيز المشعان "5 نقاط"
كان نزول العنيزي نقطة جيدة لصالح الهجومي الكويتي ، وساهم بسرعته وتحركاته في خلخلة دفاعات العراق.
طلال العنزي "5 نقاط"
لم يظهر طلال في الكادر كثيراً سوى في بعض التحركات النشيطة في وسط الملعب إلا أنه كان تغييراً تنشيطياً للأزرق وهو ما حدث في الدقائق الأخيرة.
فهد الإبراهيم 
 الدقائق القليلة التي شارك بها فهد إبراهيم ليست معياراً لتقييم أداءه إلا أنه أهدر فرصة محققة للكويت قبل نهاية الوقت الأصلي وعموماً كان ظهوره جيداً مع الكويت.

العراق:
جلال حاجم حارس المرمى "5 نقاط"
لم يختبر حاجم كثيراً طوال المباراة ولكنه سدد الكرة بالخطأ قبل نهاية اللقاء بدقائق كادت أن تسبب الخطورة على مرمى العراق.
أحمد إبراهيم "4 نقاط"
اتسم أداء أحمد إبراهيم بالبطء والعصبية والحماس المبالغ فيه وكاد أن يخرج مطروداً ، ويجب أن يلعب بهدوء أكبر لقيادة الدفاع العراقي.
علي عدنان "5 نقاط"
كان علي عدنان ظهير أيسر جيد على المستوى الدفاعي ولكنه لم يظهر هجومياً بالشكل المطلوب وغابت من ناحيته ملامح الخطورة لصالح الكويت.
سيف هاشم "5 نقاط"
ظهر سيف هاشم بأداء متوسط بمردود بدني انخفض بشكل ملحوظ في الشوط الثاني مثل باقي زملاءه في صفوف الكويت
أحمد ياسين "5 نقاط"
حاول أحمد ياسين كثيراً اختراق الجبهة اليسرى للكويت ولكنه لم يشكل الخطورة على دفاعات الأزرق رغم امتلاكه قدرات بدنية جيدة وبذل بالفعل مجهوداً كبيراً خاصة في الشوط الأول.
همام طارق فرج " 6 نقاط"
كان همام طارق شعلة نشاط في صفوف منتخب أسود الرافدين ، ورغم الرقابة اللصيقة والحصار عليه من جانب الظهير المميز للكويت فهد الهاجري.
سلام شاكر علي "5 نقاط"
كان أداء سلام شاكر السهل الممتنع ولعب بمجهود بدني كبير ولكن انخفضت لياقته وهو ما أثر على العراق في النهاية.
جستين عزيز "7 نقاط"
كان عزيز أفضل لاعبي فريقه وصاحب التسديدة الصاروخية التي ردها القائم إلى جانب جرأته في التسديدات القوية التي أطلقها وصنع الخطورة على مرم العراق.
ياسر قاسم "5 نقاط"
قدم ياسر مستوى متوسطاً ولكن بصماته لم تظهر بوضوح سوى في بعض الإلتحامات البدنية.
مهدي كريم " 4 نقاط"
رغم خبرته وقدراته الفنية إلا أن مهدي لم يظهر بالشكل المأمول ولكنه في نفس الوقت لم يكن نقطة ضعف في أداء العراق.. وإن كان عليه تطوير أداءه ليصبح قائداً في صفوف أسود الرافدين يزيد فاعلية هجماته ويلعب دور المايسترو.
مروان حسين "4 نقاط"
لم يقدم مروان حسين الأداء المطلوب ، وكان مستواه عادياً في الجانب الهجومي.
أمجد كلف "5 نقاط"
حاول أمجد كلف البديل في الجبهة اليمنى وكاد أن يصنع الخطورة ولكنه استسلم مبكراً وتوقفت تحركاته بعد نزوله بدقائق معدودة.
كرار جاسم "4 نقاط"
لم يمنح الوقت كرار جاسم الفرصة للتعبير عن مخزون خبراته ومجهوده فشارك في وقت انخفض فيه المستوى البدني للعراق.

تقييم المدربين
فييرا "8 نقاط"
 قدم فييرا المدرب البرتغالي صاحب الأصول البرازيلية مباراة تكتيكية من الطراز الأول ، وراهن على إغلاق مفاتيح اللعب العراقية بشكل كبير، وبدا واضحاَ أنه استفاد من معرفته الجيدة بالكرة العراقية، بعدما أشرف في السابق على أسود الرافدين.
وجاء نقل العنزي من الجبهة اليمنى لليسرى كتغيير تكتيكي رائع لعب دوراً في خلخلة دفاعات العراق مع صلابة دفاع الكويت التي ساندتها أيضاً القائم في رد كرة جاستين عزيز.
حكيم شاكر "5 نقاط"
لم يقدم حكيم شاكر مدرب العراق مباراة سيئة على المستوى الفني ولكنه افتقد روح المغامرة ولعب بخطة روتينية بعيدة عن تقديم حلول فنية جديدة تمنحه الفوز في ظل سيطرة على مجريات اللقاء دون فرص مؤثرة سوى تسديدة عزيز وهدف أبعده فاضل من خط المرمى.
تغييرات شاكر كانت نمطية ورفض تغيير طريقة لعبه والدفع بمهاجم ثانٍ يزيد الفاعلية الهجومية إلى جانب عدم تجهيزه الفريق بدنياً بالشكل المطلوب.


الشيخ الفهد لـ ( زوايا الإخبارية)  :  منتخب الكويت سيواصل المهمة ولن تعيقنا الإصابات
 الشيخ طلال الفهد


نقلت ( زوايا الاخبارية ) لـ الدكتور الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم  التهنئة بمناسبة شفائه من الوعكة الصحية التى تعرض لها وحول نتيجة مباراة الكويت والعراق قال " ان الأزرق على قدر عال من التأهيل وثقتنا في لاعبينا كبيرة وليس المعيار في عذه المباراة بل القادم هو الأهم  "   وحول الاصابات التى لحقت باللاعبين قال الشيخ الفهد" برغم اصابات لاعبينا سنواصل المهمة وهدفنا الكأس



 شاكر مدرب العراق : أسود الرافدين قدموا  للأرزق الكويتي الهدف في الوقت القاتل

 مدرب المنتخب العراقي حكيم شاكر
 قال حكيم شاكر مدرب منتخب العراق لكرة القدم في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة  ان خسارة فريقه امام الكويت في
بطولة خليجي 22، كانت بمثابة هدية قدمها أسود الرافدين للأرزق الكويتي في الوقت القاتل.
وتابع بقوله : "فعلنا كل شيء في المباراة، ولكننا فشلنا في التسجيل، وفي كرة القدم عندما تفشل في التسجيل عليك أن ترضى بأن تسقبل شباكك الأهداف.. هذه هي كرة القدم".
  وأختتم مدرب المنتخب العراقي قائلاً: "سوء حظنا منح المنتخب الكويتي 3 نقاط ..علينا الاجتهاد في المباريات المقبلة إذا كنا راغبيين في الإستمرار



 مدرب المنتخب الكويتي فييرا : هدفنا غالي ومستحق 

 مدرب المنتخب الكويتي فييرا
وبينما أكد جورفان فييرا مدرب منتخب الكويت، أن الفوز الغالي الذي حققه فريقه لن يجعله يتغاضى عن الاخطاء التي ارتكبها
فريقه في هذه المباراة، مشيراً إلى أن الفوز بالتأكيد له رونقه.
  وقال في المؤتمر الصحفي: " المباراة كانت قوية بين الفريقين اتيحت لكلاهما فرصة تسجيل الأهدف.. صحيح أننا ارتكبنا اخطاء، لكننا نجحنا في التسجيل في النهاية.. والفوز في مثل هذه المباريات يمنح الثقة للإستمرار".  
ونوه بأهمية هذا الفوز في المجموعة الثانية -التي تضم معهما الإمارات وعمان- موضحا أن صدارة المجموعة تتطلب مواصلة العمل، لعلاج الاخطاء والعمل على تصحيحها، خاصة قبل المواجهة المقبلة الصعبة أمام المنتخب الإماراتي حامل اللقب ، مؤكدا أن المنتخب الكويتي لا يقل شبابا ولا خبرة عن المنتخب الإماراتي، ففريقه يضم ما يقرب من 13 لاعبا صاحب خبرة، و10 من الجدد الأكفاء، وهذا ما يجعل المباراة المقبلة تتسم ب"المتعة" قبل أن تبدأ، في ظل سعي المنتخبين للفوز لتحقيق هدفه.









 الجماهير العراقية والكويتية في مباراة العراق والكويت