غزة / هبة كريزم
يعيش مجمع الشفاء الطبي في غزة في حالة تاهب دائما لاستقبال الشهداء والجرحى فى المستشفى مع استهداف المدنيين فى المنازل والمساجد المتواصل وافاد عدد من الأطباء بالمجمع والتقطت عدسة ( زوايا الاخبارية) لقطات آنية قبل قليل من داخل مجمع الشفاء الطبي حيث تختلط الدموع والألم وأنين الجروح مع تضائل الامكانات الطبية
![]() |
| الطفل محمود ايمن يرقد في مستشفى الشفاء لـ زوايا الاخبارية عدسة / هبة كريزم |
يعيش مجمع الشفاء الطبي في غزة في حالة تاهب دائما لاستقبال الشهداء والجرحى فى المستشفى مع استهداف المدنيين فى المنازل والمساجد المتواصل وافاد عدد من الأطباء بالمجمع والتقطت عدسة ( زوايا الاخبارية) لقطات آنية قبل قليل من داخل مجمع الشفاء الطبي حيث تختلط الدموع والألم وأنين الجروح مع تضائل الامكانات الطبية
انه ا لطفل محمود أيمن بصل....
يبلغ من العمر 10 سنوات .....
أصيب بجراح جراء قصف عائلة عقل في حي الزيتون انها حالة من عشرات الحالات التى تعني الألم من داخل المجمع لا شئ سوى صوت الصراخ والبكاء ودموع الألم
ووفق تقرير صحفي يقع المستشفى وسط غزة المدينة وتحديدًا على مفترق تقاطع شارع عز الدين القسام مع شارع الوحدة وهما من الشوارع الرئيسة في المحافظة, يوجد
مجمع “الشفاء” الطبي، هذا الاسم الذي يرتبط دائمًا بأسماء الجرحى والشهداء
في أي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة هو أكبر مستشفى في القطاع من حيث
المساحة والإمكانيات والكوادر الطبية.
أنشئ مجمع دار الشفاء في عام 1946 على مساحة 42000 م2,
وتبلغ مساحة مسطح البناء القائم 15235 مترًا مربعًا, حيث يتكون المجمع من
عدة أبنية، وبعض الأبنية تتكون من عدة طوابق، ويخدم منطقة التغطية الخاصة
بمحافظة غزة، ويعتبر مجمع الشفاء أكبر مؤسسة صحية طبية داخل القطاع، وهو مجمع طبي يضم ثلاث مستشفيات هي: مستشفى الجراحة ومستشفى الباطنة ومستشفى النساء والتوليد, وتبلغ القدرة السريرية الإجمالية له 564 سريرًا, وملكية الأرض والمبنى حكومية تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية.
بمحافظة غزة، ويعتبر مجمع الشفاء أكبر مؤسسة صحية طبية داخل القطاع، وهو مجمع طبي يضم ثلاث مستشفيات هي: مستشفى الجراحة ومستشفى الباطنة ومستشفى النساء والتوليد, وتبلغ القدرة السريرية الإجمالية له 564 سريرًا, وملكية الأرض والمبنى حكومية تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية.
وبسبب العدوان الإسرائيلي الآن على غزة أضيف لمهام المجمع الطبي
الصحية أن يكون مركز صحفي يجمع أكبر عدد من الصحفيين الفلسطينيين، كما أن
ما ميزه في هذا العدوان أنه أيضًا أصبح “مأوى” للنازحين الذين اضطروا
لتواجد به بعد أن اكتظت المدارس بهم.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم