وأضاف أن إيقاع الحياة السريع يجعل الفرد
يصاب بمشاعر التوتر والقلق الذي إذا ما استمر يخلق شيئا من الشعور بالكآبة
ثم الاختلال المزاجي، الذي يعقبه الإصابة بأي من اضطرابات القلق العام
كالاكتئاب أو الوساوس أو غيرها.
ومن هنا كانت الحكمة في تغيير مسار اليوم
وتعديل سلوك الفرد فيه في إطار جماعي مشترك، لاكتساب الفرد مقومات صحية
ونفسية جديدة، كفرص جديدة لبث روح التجديد في إطار اليوم والالتزام بمواعيد
محددة لوجبات ثابتة كالسحور والإفطار، إضافة إلى الانخراط في تقاليد
اجتماعية وأخرى دينية روحية من شأنها زيادة الثقة في النفس وارتفاع معدل
التفاؤل والأمل، وتعديل سلوك جديد في نفوس الأفراد ذوى الظن السيئ
المتشائمين المعتادين على روتين يومي يعيق تجدد الحياة في عروقهم النفسية.
ومن هنا كان لهذا الشهر الكريم بالغ الأثر في تحسن سلوكيات الأفراد.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم