0
الرياض -مها القحطاني  غزة / زوايا الإخبارية  ( وكالات) :

ارتفاع عدد القتلى في غزة الى 78 واسرائيل تلمح الى توغل بري


أعلنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)-أنها قصفت يوم أمس مطار نيفاتيم العسكري لأول مرة على بعد سبعين كيلومترا من قطاع غزة، في حين قالت السلطات الإسرائيلية إن القبة الحديدية اعترضت خمسة صواريخ استهدفت مطار تل أبيب، واعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط صواريخ من غزة قرب مفاعل ديمونة النووي.
وأضافت الكتائب أنها قصفت كذلك مدينة تل أبيب بأربعة صواريخ من طراز "إم 75"، وبدورها قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لـحركة الجهاد الإسلامي-إنها أطلقت أمس ثلاثة صواريخ من طراز "براق 70" على تل أبيب.
ودوت صافرات الإنذار في مدن إسرائيلية عدة، وعززت تل أبيب إجراءاتها الاحترازية في المطارات ودعت الإسرائيليين إلى ملازمة الأماكن القريبة من الملاجئ.
وفي وقت سابق أمس قال مراسل الجزيرة إن شهيدين سقطا في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي بعد تسللهما بحرا إلى بلدة زيكيم.


قرب ديمونة

وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة تجاه بلدة ديمونة الإسرائيلية ومفاعلها النووي الأربعاء، لكنها لم توقع إصابات. واعترض نظام القبة الحديدية أحد الصواريخ، وسقط الآخران في مناطق مفتوحة.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن مناطق أخرى في صحراء النقب في جنوب إسرائيل استهدفت أيضا.

وواصلت المقاومة قصف مواقع إسرائيلية بالصواريخ ووصلت إلى تل أبيب والقدس، وأطلقت كتائب عز الدين القسام ثمانية صواريخ طويلة المدى من نوع أم75 في اتجاه تل أبيب.

وتواصل يوم أمس سقوط القذائف الصاروخية على التجمعات والمدن الإسرائيلية. ودوت صافرات الإنذار في مدن إسرائيلية منها حيفا وتل أبيب وأشكول وموديعين، ومناطق كريات غات وعسقلان شمال قطاع غزة بعد أن أطلقت المقاومة الفلسطينية صواريخ بعيدة المدى.
وقالت إسرائيل إن منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخا شمال مدينة القدس. وأقرت بسقوط عشرة صواريخ باتجاه النقب أصاب أحدها باحة منزل في المجلس الإقليمي أشكول.
وعززت إسرائيل إجراءاتها الاحترازية في المطارات بعد اعتراض القبة الحديدية خمسة صواريخ كانت تستهدف مطار تل أبيب.
وكان متحدث عسكري إسرائيلي قد قال في وقت سابق الأربعاء إن مقاتلي حماس في قطاع غزة ما زالت لديهم عشرات الصواريخ الطويلة المدى التي تمكنهم من ضرب أهداف في عمق إسرائيل على مسافات أبعد من كل هجماتهم السابقة.
وقال المتحدث إن صاروخ أرض أرض من نوع "أم302" أطلق من غزة في وقت متأخر الثلاثاء أصاب مدينة عدرا الساحلية الإسرائيلية على بعد 96.5 كيلومترا شمالي القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ سقط في شارع قرب منزل، لكنه لم يسفر عن إصابات. 
فشل نظام القبة الحديدة في اعتراض أغلب صواريخ المقاومة أثار حالة من الخوف بإسرائيل (الأوروبية)
إجراءات إسرائيلية
من جانبه تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الأربعاء بتوسيع رقعة المعركة ضد حماس في الأيام القليلة القادمة مؤكدا أن "الحركة تدفع ثمنا باهظا".
في هذا السياق، أعلنت إسرائيل عن إغلاق عدد من الطرق الرئيسة الواصلة بين وسط البلاد وجنوبها، وأصدرت أمرا لمطار بن غوريون الدولي بتحديد عدد الرحلات وتغيير المسار الجوي للطائرات المدنية بعد وصول صواريخ المقاومة الفلسطينية قرب المطار.
وأثار سقوط الصواريخ على تل أبيب وضواحيها وفشل نظام القبة الحديدة في اعتراض أغلبها حالة من الخوف، ومنعت السلطات الإسرائيلية التجمعات الكبيرة، كما دعت المواطنين إلى ملازمة الأماكن القريبة من الملاجئ.
ووفقا لمراسل الجزيرة نت عوض الرجوب، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن وقف الدراسة أو أي فعاليات خاصة بالمخيمات الصيفية في جميع التجمعات السكنية الواقعة على مسافة أقصاها أربعون كيلومترا من قطاع غزة.
كما حظرت تجمع أكثر من ثلاثمائة شخص في تلك المنطقة، وتم الإيعاز أيضا بفتح الملاجئ العمومية في الوسط والقدس.
وفي هذه الأثناء، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية استدعاء وحدات الاحتياط تتواصل استعدادا لعملية برية محملة، لكن ليس بالضرورة القيام بها، وتم استدعاء 12 ألف جندي احتياط.
استهلت "إسرائيل" هجمتها الشرسة على الآمنين الفلسطينيين على قطاع غزة بعد فشلها الذريع في إيجاد المستوطنين الثلاثة على قيد الحياة، وعدم قدرتها تأكيد من يقف خلف عمليه الاختطاف لتبدأ بإلقاء التهم جزافا على الفصائل الفلسطينية لتشرعن عدوانها المجنون على الفلسطينيين، وتصاعدت حدة التوترات في كافة الأرض الفلسطينية وشملت الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام ،48 وواصل الاحتلال استهدافه لقطاع غزة وتصعيد عملياته، وأعلن عن بدء الحرب على القطاع تحت اسم "الجرف الصامد" وسط رد المقاومة بمئات الصواريخ لصد العدوان وفرض منطق قوة الردع، وازادات رقعة المدن "الإسرائيلية" التي وصلتها صواريخ المقاومة لتقصف مطار بن غريون في "تل أبيب"، ووصلت بعضها إلى مستوطنات عتصيون في بيت لحم فيما دوت صفارات الإنذار في القدس وفتحت الملاجئ تحسبا لأي طارئ، ليكون بذلك أكثر من مليوني "إسرائيلي" تحت دائرة نار المقاومة، وأعلنت "إسرائيل" حالة الطوارئ في مختلف مناطقها . وارتكب الكيان مجزرة بشعة جراء استهداف الطيران الحربي منزلا كان يعتليه مجموعة من الفلسطينيين لمنع الطيران من قصفه إلا أنها أطلقت صاروخا أوقع 6 شهداء و30 جريحاً بينهم أطفال، واستشهد 4 فلسطينيين في استهداف سيارة في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، فيما سقط ناشط فلسطيني في غارة جوية على مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين في وسط القطاع، واستشهد 4 مقاومين حاولا التسلل عبر الجدار الأمني إلى "كيبوتس زكيم" قرب قطاع غزة، فيما استمر القصف العشوائي ليصل عدد الشهداء إلى 22 بينهم نساء وأطفال بالإضافة إلى أكثر من 100 مصاب .
وشن سلاح الجو "الإسرائيلي" منذ بدء العملية العسكرية الجوية التي أطلق عليها اسم "الجرف الصامد" ليل الاثنين/ الثلاثاء حتى وقت متأخر من مساء أمس، أكثر من 100 غارة استهدفت مناطق مختلفة في القطاع من بينها خمسة منازل دمرت كليا، وذلك بعد قرار المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر للشؤون الأمنية والسياسية تصعيد الهجمات على غزة .
وأعلن مسؤول "إسرائيلي" كبير أن جيش الحرب "الإسرائيلي" يستعد لجميع الخيارات العسكرية المحتملة في قطاع غزة بما في ذلك شن عملية برية، وقال لوكالة "فرانس برس" "الجيش يستعد لجميع السيناريوهات، بما في ذلك الاجتياح أو شن عملية برية"، وكان مسؤول آخر أكد في وقت سابق أن الجيش تلقى تعليمات "بالتحضير لبدائل عسكرية مختلفة ليكون مستعدا إذا اقتضى الأمر"، وقال وزير الجيش "الإسرائيلي" بوغي يعلون أن هدف عملية قوات الاحتلال في غزة الوصول إلى نتيجة "صفر صواريخ" أي عدم إطلاق الفصائل الفلسطينية ولو صاروخا واحدا اتجاه "إسرائيل"، وصادق المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر "الكابينت" على استدعاء 40 ألف جندي احتياط وذلك في إطار العملية التي تشنها إسرائيل على غزة .
واستشهد 22 فلسطينيا في التصعيد على قطاع غزة، وارتكبت طائرات الاحتلال الحربية مجزرة بشعة بقصف منزل يعود لعائلة كوارع في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ارتقى خلالها ستة شهداء، بينهم أطفال، وأصيب أكثر من 30 آخرين، وقالت مصادر فلسطينية محلية وشهود عيان إن عشرات الفلسطينيين اعتلوا سطح منزل عائلة كوارع وشكلوا درعاً بشرية لحماية المنزل عقب تلقيه رسالة تحذيرية من قوات الاحتلال بقصفه، إلا أن طائرات الاحتلال قصفته بعدة صواريخ، واستشهد أب وطفله، وأصيب أربعة بجروح مختلفة، في قصف "إسرائيلي"، استهدف مجموعة من الفلسطينيين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيما سقط 4 شهداء في غارة استهدفت سيارة في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، وأفاد اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة عن وصول شهيد خامس يدعى رشاد ياسين من كتائب القسام إلى مستشفى شهداء الأقصى، الذي أصيب بقصف مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما البحث جار عن آخر تحت أنقاض منزل في النصيرات، قالت مصادر "إسرائيلية" إن مجموعة فلسطينية مسلحة حاولت التسلل عبر الجدار الأمني إلى "كيبوتس زكيم" قرب قطاع غزة، وتبادلا إطلاق النار انتهى باستشهاد 3 من المقاومين، وتبنت كتائب القسام الشهداء الثلاثة .
في المقابل، تواصَل القصف الصاروخي من قطاع غزة على المدن والبلدات "الإسرائيلية" المحيطة بالقطاع، وسقط أكثر من 150 صاروخا أصيب خلالها عشرات "الإسرائيليين" بجروح وحالات الهلع .
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" أنها "بدأت عملية أطلق عليها "البنيان المرصوص" وقصفت ب60 صاروخا والعدو يعترف بإصابة مغتصبين في قصف السرايا لمدينة أسدود المحتلة كما قصفت مدينة "تل أبيب" بصاروخ" .
وقالت مصادر "إسرائيلية" أن الفصائل الفلسطينية في غزة قصفت، ولأول مرة منذ 2012 مدينة "تل أبيب" بصاروخ، وأضافت أن القبة الحديدية اعترضت الصاروخ في سماء المدينة قرب مطار بن غريون فيما سمعت صفارات الإنذار تدوي في مدينة "ريشون ليتسيون" جنوب "تل أبيب" .
ووجهت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" تهديداً شديد اللهجة إلى الاحتلال "الإسرائيلي" على خلفية استهدافه منازل عدد من المواطنين في الغارات التي شنتها طائراته على القطاع .
وقالت كتائب القسام في بيان "إن استهداف البيوت الآمنة بهذا الشكل هو تجاوز لكل الخطوط الحمر، وإذا لم يوقف العدو فوراً سياسة قصف المنازل فإننا سنرد بتوسيع دائرة استهدافنا، وسنواجه هذه السياسة بما لا يتوقعه العدو، وعلى قيادة العدو أن تتحمل نتائج هذا الإجرام وهذه السياسة الهمجية، واعتبرت أن "كل الإسرائيليين أصبحوا أهدافا مشروعة للمقاومة"، وأعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن استهداف مروحية "إسرائيلية" في مدينة خان يونس، بصاروخ "سام 7" .
وحدد القيادي في "حماس" إسماعيل الأشقر، عدة شروط، من أجل قبول المقاومة في قطاع غزة بالتهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك بوقف عدوانه في غزة والقدس وكل مكان، ورفع الحصار عن غزة، وإطلاق سراح من اعتقلهم من محرري صفقة وفاء الأحرار، وإلا المقاومة تستطيع أن تصمد لشهور بل لسنوات" .
ولجأ "الإسرائيليون" الذين يقيمون بالقرب من غزة إلى المخابئ، وحث الجيش "الإسرائيليين" المقيمين في دائرة نصف قطرها 40 كيلومترا من قطاع غزة على البقاء قرب مناطق تتوافر لها الحماية وأمر بإغلاق المخيمات الصيفية كإجراء وقائي من نيران الصواريخ .
جمعية البنوك في فلسطين تحذر من استمرار استهدافها في قطاع غزة
رام الله - منتصر حمدان:
حذرت جمعية البنوك الفلسطينية، أمس، من استمرار استهداف البنوك العاملة في القطاع وتشجب الاعتداءات التي تعرضت لها بعض مقرات وصرافات البنوك العاملة في قطاع غزة، حيث قام مجهولون بوضع عبوة ناسفة في جهاز الصراف الآلي التابع لمقر الفرع الرئيسي لبنك فلسطين وتفجيره بالكامل وإحداث أضرار جسيمة في صالة الفرع، ونجا من الحادث حارسا البنك اللذان كانا متواجدين داخل الفرع .
وأشارت إلى تعرض مقر فرع البنك العربي في مدينة غزة لإطلاق نار، ما ألحق أضراراً بأجهزة الصراف الآلي التابعة له، وألحق أضراراً في صالة الفرع .
وناشدت جمعية البنوك كافة الجهات المعنية في القطاع بتحمل مسؤولياتها، وتوفير الحماية والأمان للقطاع المصرفي الفلسطيني في القطاع، وذلك حتى يتسنى للمصارف تقديم خدماتها المصرفية للجمهور، خصوصا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة من حصار وقصف وتهديدات "إسرائيلية" مستمرة . كما تؤكد جمعية البنوك مرة أخرى أن القطاع المصرفي الفلسطيني ليس طرفا بالتجاذبات السياسية .
ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من إطلاق مسلحين النار على الصرافات الآلية لعدد من فروع البنك في مدينة غزة بما في ذلك تدمير الأضواء الكاشفة والكاميرات فيها . وقررت سلطة النقد الفلسطينية إغلاق جميع بنوك القطاع احتجاجا على تكرار التهديدات والاعتداءات التي استهدفت البنوك ومديريها .
- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/6b2389eb-2555-4180-9ab7-3404ea1b2ffe#sthash.CgKQAHtB.dpuf

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/home/print/f53c9315-c755-48f7-a351-9dc93baa2e5a/6720b2c6-5a95-4b12-bb6b-61d8824ed898#sthash.5XWWxaLG.dpuf
ومن جهة اخرى قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي الدكتور نزار بن عبيد مدني أن إسرائيل نسفت عملية السلام ، وتمارس اليوم أعمال التنكيل والقمع الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.
وقال معاليه في تصريح عقب اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع على مستوى وزراء الخارجية بدول التعاون الإسلامي بجدة امس : إن إسرائيل دأبت منذ فترة طويلة على القيام بعدة أعمال بشأنها تقويض كل محاولات تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة ، ووقفت ضد إعطاء الفلسطينين حقوقهم المشروعة وخاصة حقهم في إقامة دولتهم في فلسطين .
وأشار إلى أن اجتماع اليوم أدان واستنكر بشدة جميع الأعمال التي تقوم بها إسرائيل في الوقت الراهن في الأراضي الفلسطينية ، كما دعا الاجتماع إلى المؤازرة القوية للشعب الفلسطيني في المحنة التي يعيشها هذه الأيام ، إضافة إلى التحرك الدولي ومناشدة الأمم المتحدة والمنظمات العدلية والحقوقية والإنسانية لاتخاذ الإجراءت اللازمة لمواجهة الاعتداء الوحشي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني .

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى